العلامة المجلسي

352

بحار الأنوار

يظهرون لكم ؟ قال : هم ألطف بصبياننا منا ( 1 ) . 4 - بصائر الدرجات : ابن عيسى عن محمد البرقي عن محمد بن القاسم عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يا حسين بيوتنا مهبط الملائكة ومنزل الوحي ، وضرب بيده إلى مساور في البيت فقال : يا حسين مساور والله طال ما اتكت عليها الملائكة وربما التقطنا من زغبها . ( 2 ) بيان : المساور جمع المسور كمنبر وهو متكأ من ادم ، والزغب بالتحريك : صغار الشعر والريش ولينهما وأول ما يبدو منها . 5 - بصائر الدرجات : عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن الحسن بن علي عن عبد الله بن سهل الأشعري عن أبيه عن أبي اليسع قال : دخل حمران بن أعين على أبي جعفر ( عليه السلام ) وقال له : جعلت فداك يبلغنا أن الملائكة تنزل عليكم . فقال : إن الملائكة والله لتنزل علينا وتطأ فرشنا ، أما تقرأ كتاب الله تعالى : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون . ( 3 ) بيان : هذا الخبر وغيره يدل على أن هذه الآية إنما نزلت فيهم عليهم السلام ( 4 ) وأن المراد بالاستقامة إطاعته تعالى في كل ما أمر ونهى ، وعدم الميل عن سبيل حبه ورضاه إلى التوجه إلى من سواه ، وأن نزول الملائكة عليهم في الدنيا أو فيها وفي الآخرة معا ، وقد مر في باب أن الاستقامة إنما هي على الولاية ، أخبار جمة في أنها نزلت في شيعتهم ، وأن المراد بالاستقامة عدم الخروج عن الولاية ، وأن نزول الملائكة وبشارتهم إنما هي عند الموت وفي القبر وعند البعث ، ولا تنافي بينهما

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 26 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 26 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 26 والآية في فصلت : 30 . ( 4 ) ويمكن أن يكون استدلاله ( عليه السلام ) بها لامكان نزول الملائكة وأنهم ينزلون على شيعتنا فضلا عنا .